الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
43
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! أَعِنّى فِيهِ [ فِى هذا الْيَوْمِ ] عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَاجْنُبْنِى [ وَ جَنِّبْنِى ] فِيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَ آثامِهِ ، وَارْزُقْنِى فِيهِ ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ بِدَوامِهِ [ بَدَوامِ هِدايَتِكَ وَ تَوْفِيقِكَ ، يا هادِىَ الْمُؤْمِنِينَ ! بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] بِتَوْفِيقِكَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 401 « أَللَّهُمَّ ! أَفْنِنِى خَيْرَ الْفَناءِ إِذا أَفْنَيْتَنِى ، عَلى مُوالتِكَ وَ مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ ، وَ مُعاداةِ أَعْدائِكَ ، وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ إِلَيْكَ ، وَالْوَفاءِ بِعَهْدِكَ ، وَالتَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ ، وَالْإِتِّباعِ لِسُنَّتِه نَبِيِّكَ ، وَ تُدْخِلُنِى مَعَهُمْ فِى كُلِّ خَيْرٍ ، وَ تُنْجِينِى بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 368 « أَللَّهُمَّ ! أَكْرِمْنِى بِوِلايَتِكَ ، وَاحْشُرْنِى فِى زُمْرَةِ أَهْلِ وِلايَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 362 « أَللَّهُمَّ ! أَلْبِسْنِى سَتْرَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 29 « أَللَّهُمَّ ! أَلْحِقْنِى بِصالِحِ مَنْ مَضى ، وَاجْعَلْنِى مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِىَ ، وَخُذْ بِى سَبِيلَ الصّالِحِينَ ، وَ أَعِنِّى عَلى نَفْسِى بِما تُعِينُ بِهِ الصّالِحِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ . » - - - - - ج 1 ، ص 133 « أَللَّهُمَّ ! أَلْهِمْنِى شُكْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 518 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الْأخِرُ ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 342 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْحَلِيمُ فَلا تَجْهَلُ ، أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْجوادُ فَلا تَبْخَلْ ، أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْعَزيزُ فَلا تُسْتَذَلُّ ، أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْمَنِيعُ فَلا تُرامُ ، أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ ذُوالْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 110 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَ أَنْتَ الْواحِدُ الْكَرِيمُ ، وَ أَنْتَ الْإِلهُ الصَّمَدُ . » - - - - - ج 1 ، ص 317 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ اللَّهُ الْعَلِيمُ الْخالِقُ الرّازِقُ ، وَ أَنْتَ اللَّهُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ الْقادِرُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُعَرِّفَنا بَرَكَةَ هذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ ، وَ تَرْزُقَنا خَيْرَهُ ، وَ تَصْرِفَ عَنّا شَرَّهُ ، وَ تَجْعَلَنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 295 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . . . وَ ظَهَرْتَ فَلا شَىْءَ فَوْقَكَ ، وَ تَقَدَّسْتَ فِى عُلُوِّكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 296 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِكَلِماتِكَ وَ أَسْمائِكَ الْحُسْنى كُلِّها ، وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيائِكَ وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ جَمِيعِ عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، أَلّا تُخَلِّيَنِى مِنْ رَحْمَتِكَ الَّتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 232 « أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ الْمَرْجُوُّ ، وَ رازِقُ الْخَيْرِ وَ كاشِفُ السُّوءِ أَلْغَفَارُ ، ذُو الْعَفْوِ الرَّفِيعِ وَ الدُّعاءِ السَّمِيعِ . » - - - - - ج 5 ، ص 419 « أَللَّهُمَّ ! أَنْتَ الْواحِدُ الْقَدِيمُ ، وَ الْآخِرُ الدّآئِمُ ، وَ الرَّبُّ الْخالِقُ ، وَ الدَّيّانُ يَوْمَ الدِّينِ ، تَفْعَلُ مَا تَشآءُ بِلا مُغالَبَةٍ ، وَ تُعْطِى مَنْ